إسم في الأخبار

أحمد ولد عبد العزيز، الحمل الذي يفترس الذئاب/ صفية بنت العربي

أنه جوهرة الأسرة.. الشاب المتعلم .. بل المتعلم الوحيد في الأسرة.. يتحدث الأنجليزية التي تعلمها في عاصمة الضباب لندن، والفرنسية ، التي نهل من معينها في نيس.. يحب خربشة أجهزة الكومبيوتر، فهو أول من علم أباه الجنرال عزيز لعبة “الباور بوينت” التي عشقها، و مارسها في لقاءاته بالشعب.


شاب خجول، لا يكاد يبين الخطاب خجلا.. عادة اكتسبها من أبيه، الذي لم يتقمص وجه الفولاذ إلا بعد أن وصل إلى السلطة، و أقنعه أمثال آحميده ولد اباه بأنه “فريد زمانه”.. فأصبح بعدها “كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد”.


هذا الشاب الغرير، عديم الكفاءة و التجربة هو الرئيس الفعلي لموريتانيا، فعلى أعتابه ينتظر الوزراء و الوجهاء و رجال الأعمال و السمسارة و “التبتابة” مواعيدهم مع التاريخ.


كل الوزراء و المدراء بما فيهم الوزير الأول يتلقون تعليمات من الطفل أحمدُ.. وهو من أوكل إليه والده مهمة التسيير المالي لحملته الرئاسية الأخيرة.. تماما كما أنه يقوم حاليا بنقل أموال والده من المغرب و فرنسا إلى بنوك في بريطانيا و سويسرا و أمريكا، بسبب الخلاف مع المغرب، وبسبب ما كشفت عنه الأيام، بعد الربيع العربي، من أن فرنسا لم تعد آمنة على الأموال المختلسة على الشعوب .


هذا الشاب، هو من كان يتولى مهمة فبركة صور الرئيس أثناء إصابته بالرصاصة الصديقة، ليرسلها لوكالة الأنباء الموريتانية لتتولى نشرها.


إن كل آمال الرئيس عزيز معلقة في رقبة هذا الشاب الخجول، ذي التأتأة التي تنم عن شخصية مهزوزة.. والذي بدأ يسرق النفوذ ممن كان قد أوكل إليه ولد عبد العزيز مهمة تسيير بعض أمواله.


هذا الشاب هو من أقيل أخو مدير صحيفة تقدمي من منصبه في ميناء انواكشوط المستقل بسبب خبر نشرته عنه الصحيفة.. وهو من أسندت له خيرية اسنيم مقاولة بناء و إعداد المعهد الوطني لأمراض الكبد و الفيروسات الذي تبلغ قيمته مليار وستمائة مليون أوقية وهو من أنشأ مع مسثمرين أجانب شركة لاستخراج وتصنيع “لكوارتز”، تم تدشينها في عيد الإستقلال الماضي.. وهو من تتردد أنباء عن حصوله من رجل الأعمال أحمد ولد مكيه على نصف مليون يورو، مقابل تسهيلات، تتعلق بمشكلة موريس بانك.


وهذا الشاب هو من قال للجنرال غلام مدير المستشفى العسكري عندما طلب منه الخروج من غرفة العمليات، وهو لا يعرفه (طبعا)، ليلة أطلق أخوه بدر النار على نفسه: طير يالعبيْد..!.. وحين قالت تكيبر لغلامهم غلام: إلا تعرفه .. إنه أحمدُّ الطفيل.. بادر للاعتذار، و التمسح بحذائه.

ahmedou+abdel+aziz


و هذا الشاب الخجول، هو من هدد فرقة أولاد لبلاد بالويل وسواد الليل إذا لم يعتذروا غناءً عن أغنيتهم “كيم”، وهو من حملوه في مؤتمرهم الصحفي الأخير مسؤولية فبركة ملف “حماده”.

في هذه الصور يظهر أحمدُّ ولد عبد العزيز في 2012 في حفل عشاء حضره سفراء و أفراد من العائلة المالكة في بريطانيا و مسؤولون رسميون.. فما هي الصفة التي خولته حضوره؟!

الاكثر قراءة

لأعلى