ثقافة

“ألوان التكوين” المعرض الفني الأول للرسامة الشابة فتحية الأحمدي

الحاج ولد إبراهيم

في استخدامها للفرشاة و الألوان تنحو فتحية الأحمدي في معرضها الفني الأول “ألوان التكوين”، التي توقع لوحاتها باسم أكلة شوارع “فاتايا”، للتعبير عن رؤيتها للعالم ولذاتها بأسلوب تهكمي أحيانا وواقعي أحيانا أخرى. تستوحي فتحية أعمالها من مصادر شتى أساسها الثقافة الشعبية المعاصرة باستدعائها لشخوص كرتونية تعبر عن روح المرح والطفولة كشخصيات “سبونج بوب”، “دورا” و”ميني ماوس”. من ناحية الأسلوب يحضر الاستخدام الكثيف لألوان الطيف والألوان الفاتحة تأثرا بماتيس والفترات الأولى لبيكاسو. من ناحية الشكل تظهر أعمال فتحية تأثرا مزدوجا بالمدارس التعبيرية والتكعيبية. تعبر الأعمال المعروضة عن وعي نسوى وإفريقي لا تخطئه العين يبدو ذالك من خلال حضور ثيمة الجسد في وضعية حركة أو جمود إضافة لتكثيف الرموز والتمثلات البصرية للجسد والموضوع الإفريقيين. رغم ذالك تبرز الأعمال المعروضة في “ألوان التكوين” قصورا فنيا يبرز في التشرذم الأسلوبي والموضوعاتي للأعمال المعروضة يمكن التغلب عليه بالمواظبة وتشذيب الموهبة بالتحصيل المعرفي وتراكم الخبرة الفنية.

***فتحية الأحمدي مولودة في ديسمبر .1997 تدرس في قسم علم الاجتماع بجامعة نواكشوط. بدأ اهتمامها بالرسم منذ سن الطفولة.

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى