سؤال جوال

النائب البرلماني الشيخ بويه ولد شيخنا: لا نريد حوار تقاسم كعكة، و لا خطوطاً حمراء (فيديو)

قال الشيخ بويه ولد شيخنا النائب البرلماني (عن حزب الوحدة و التنمية الداعم لنظام ولد عبد العزيز) في زاوية سؤال جوال: إن الحوار و التشاور سنة حسنة، كما أنها ثقافة مألوفة لدى الشعوب المتحضرة، و هو ما تبناه الرئيس محمد ولد عبد العزيز منذ وصوله للحكم، حسب قوله.

و قال الشيخ بويه إن ولد عبد العزيز دعا للحوار في عدة مناسبات بجدية و شمولية، تستوعب الشعب الموريتاني بمختلف أطيافه و ءاراءه و توجهاته.

و قال النائب ولد شيخنا إن الحوار الذي يدعمه حزبه هو ذلك الذي يصون المكتسبات الوطنية و يدّعم الوحدة الوطنية، و يجد فيه كل مواطن موريتاني ذاته أينما كان، و من أي موقع له مواطنا عاديا أو صاحب رأي سياسي أو قائدا جماهيريا. و ذلك من خلال مشاركته فيه و رؤيته لمستقبل موريتانيا، التي آن الأوان، يقول الشيخ بويه، لوضع قاطرتها على السكة بما يصون مكتسباتها من وحدة وطنية و أمن و استقرار و نمو و دفاع عن حوزته الترابية و تأهيل لجيشه الذي أصبح يحسب له حسابه. أن أي حوار يعتزم الدخول فيه لابد له ـ حسب ولد شيخنا ـ أن يصون هذه المكتسبات و يؤسس لموريتانيا جديدة، مبنية على التصالح مع الذات.. موريتانيا لكل الموريتانيين.. موريتانيا يشارك فيها كل موريتاني برأيه الحر. و أن لا يكون حوارا بين أربع جدران، على مقاس الساسة و السياسيين من رؤساء أحزاب أو ناشطين سياسيين، فهذا النمط من الحوارات ـ يقول الشيخ بويه ـ لا يجدي نفعا مع ولد عبد العزيز الذي لم نلمس منه إلا الاهتمام بموريتانيا تؤمن طريقها لمستقبل جيوسياسي في ظل المشاكل التي تحيط بالوطن من جميع جهاته و بالمنطقة و بالعالم.

“هذا هو الحوار الذي نصبو و يصبو ولد عبد العزيز له و الذي ستكون نتائجه عامة، و ليس مجرد حوار لتقاسم الكعكة” يقول ولد شيخنا. و أضاف أن الشعب الموريتاني في جميع التراب الوطني ينتظر حوارا لا مسبقات له خطوط حمراء و تمكن من خلاله مناقشة جميع مشاكل الوطنو احتماعية و اقتصادية و قانونية و أمنية، حيث يعبر كل مواطن عن رأيه، و يضيف بذلك لبنة جديدة في صرح موريتانيا الجديدة.

الاكثر قراءة

لأعلى