اجتماعيات

باريس: بتر ساق لاجيء موريتاني، هارب من جحيم وطنه

اللاجى الموريتاني رفقة الشرطية مايفا حمدوش و زميلها

اللاجىء الموريتاني الشاب الذي أنقذت مايفا حمدوش حياته نجا من الموت، لكن كان لا بد له من عملية بتر “أنا فخورة بأنني أنقذت حياته.. لكن هذا غير عادل. آمل أن كل شي سيتم القيام به لمساعدته” تقول الشرطية الفرنسية الشابة.

في مساء 27 يونيو الماضي و بينما كان الضحية يعيد شحن بطارية هاتفه المحمول في مرءاب للحافلات تم دهسه بسيارة، غير أن هذه الشابة النحيلة و التي يبدو أنها محاربة من الدرجة الأولي، و بطلة عالمية في الملاكمة كانت تقود سيارة للشرطة ضمن دورية من زملائها للأمن و التدخل السريع في ضواحي باريس.

الشاب الموريتاني ذو اربعة و عشرين ربيعا أصيب في ساقه و قطع شريان فخذه، و عانى نزيفاً حاداً ، كان سيودي بحياته لولا تدخل الشرطية و “الرياضية” مايفا حمدوش (27 سنة) . و قد استطاعت بتدخلها ان تحفظ حياة اللاجيء الموريتاني و إن تم بتر ساقه اليمنى.

و كان اللاجيء الموريتاني من جملة شباب لا مأوى لهم، و قد بات في شوارع باريس ثلاثة ليال، قبل أن تتم إصابته.

و يعاني الشباب الموريتاني من ظروف صعبة في ظل نظام ولد عبد العزيز تدفعه للهجرة خارج البلاد، حيث تلوح له بروق تحقيق حلم الرفاه و النجاح، و هو الحلم الذي ينكسر علي صخرة الواقع المرير في أوروبا.

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى