أخبار موريتانيا

تفاصيل المؤامرة على السيناتور محمد ولد غدة

السيناتور محمد ولد غده

تسعى مجموعة من النافذين السياسيين في الترارزة لتوريط السيناتور محمد ولد غده بإيعاز من الرئيس محمد ولد عبد العزيز، و ذلك من خلال الدفع بالزوج السابق للسيدة التي توفيت في حادث سيره و والد ابنها الرضيع الذي مات في الحادث، بتقديم شكوى من السيناتور، بعد أن كان قد سحب الشكوى، و استلم من ذويها مبلغ 625 ألف أوقية، كانت 500 ألف منها دية و الباقي تركة.

و قد مارس هذه الضغوط في حق زوج السيدة السابق امبارك ولد العيد بعد فشله في الضغط على ذويها: الشيخ أحمد ولد محمذن فال رئيس مجلس إدارة الوكالة الوطنية لمتابعة وتنفيذ المشاريع برئاسة الدولة.

و هكذا تم الضغط على أخيها المختار ولد ابراهيم ولد ابريكه عن طريق الشريف بوقبة و السالك ولد حبيب و القطب ولد المختار، حيث كان المختار راعياً سابقاً في قريتهم، غير أنه لم يرضح لضغوطهم كما لم يرضخ لها زوجها الحالي حامدينو.

و تؤكد مصادر خاصة أن السالك ولد حبيب و هو منمٍ و تاجر كان يتحرك بإيعاز من وزير المعادن محمد عبد الفتاح، للضغط على أسرة السيدة التي توفيت في الحادث من أجل تقديمها شكوى من السيناتور.

و كان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قد التقي يوم أمس الأربعاء في مكتبه بالقصر الرئاسي بالشريف بوقبه، لقاءً لا يستبعد أن يتطرقا فيه لما يتعلق بتوريط ولد غده، و إن أكد مقربون من ولد بوقبه أنه كان في إطار دعم الاستفتاء المرتقب على التعديلات الدستورية.

و كانت الجهات التي حاولت إجهاض قرار الإفراج عن السيناتور ولد غده قد استغلت الحالة النفسية لوالد الطفل امبارك العيد “المختبل” معتبرةً أنه غير مؤهل شرعا أو قانونا للتوكيل رغم توثيقه سحب شكواه من ولد غده لدى موثق معتمد لدى المحاكم الموريتانية .

تعليق واحد

تعليق واحد

  1. احمد المختار

    يوليو 15, 2017 في 11:56 ص

    هكذا يتصرف الوزراء الذين لا يعينون حسب معايير الكفاءة والنزاه والوطنية بل من أجل الطاعه و التملق و المكر الدنيئ

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى