أخبار موريتانيا

عزيز في اجتماع مع أعيان قبيلته: لن أترك السلطة و في عرقٌ ينبض

محمد ولد عبد العزيز/ الرئيس الموريتاني

عقد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قبل عشرة أيام اجتماعا مع أعيان مجموعته القبلية، حيث طلب أن يأتيه من كل بطن من القبيلة رجلان من أعيانها.

و قد بدأ ولد عبد العزيز الحديث حيث أكد أن سبب دعوته للاجتماع أنه أراد مكاشفة أعيان قبيلته بأنه لن يترك الحكم و فيه عرق ينبض. و قال إنه كان جادّاً في عدم سعيه لمأمورية ثالثة غير أن ما رآه من انفضاض الناس عنه بمجرد أن أعلن عن عدم سعيه لمأمورية أخرى جعله يتراجع عن ذلك القرار.

و هاجم ولد عبد العزيز الموريتانيين الذين وصفهم بالنفاق و الارتزاق، و قال إنه لا يأمن انتقام خلفه منه و من أسرته و قبيلته و لا من إضراره بالوطن، و لهذا فهو يعتبر بقاءه في السلطة أمرا ضرورياً.

و حسب المصادر الموثوقة التي أفادت بالخبر فإن الفرح بتصريحات ولد عبد العزيز عم الحاضرين حتى أن بعضهم فقد هيبته و اتزانه. و العهدة على الراوي.

ثم بعدها تعددت المداخلات، فرأى بعض المتدخلين أن استمرار ولد عبد العزيز في السلطة ضرورة وطنية حتى لا يسيطر عليها لحراطين، و رأى بعضهم أن الخطر متوقع على مجموعتهم القبلية منأهل الگبلةو آخرون رأوه في زوايا المنطقة الشرقية بسبب الأحقاد التاريخية، و كان رد ولد عبد العزيز يوحي باستضعافه للزوايا عموماً، كما تهكم على لحراطين و اعتبرجهلهمحائلا دون تشكيلهم خطراً في المدى القريب، و طمأن ولد عبد العزيز الحاضرين من أبناء قبيلته على حرصه و تصميمه على استمرار تفوقالقبيلة“.

5 تعليقات

5 Comments

  1. سيد محمد قدوري يزيد

    يوليو 4, 2017 في 10:57 ص

    من كتب هذا الخبر حاقد وكذاب فليس من طبيعة ول عبد العزيز حرارة التعلق القبلي كما أنه يعتبر نفسه منقذ لموريتانيا والرؤية للكاتب تجعل خبره خارج السياق كما أن الاجتماع لم يحدث أصلا ولا علملنا به وذلك بشهادتي باعتبار من ممثلي بطون القبيلة ومن اطرها والمهتمين بشأتها الاجتماعي

  2. اعلي منا الصحراوي

    يوليو 4, 2017 في 11:49 ص

    أن كان هذا الرجل فيه مثقال ذرة من عقل فعليه أن لا يخاطر و يغامر بإعلان ولاية اخرى لأنها تعني تخريب و الى الابد ما أنجزه من العدم بل انهيار القطر المورياني على طول.
    و السياسي هو من يسحب يده من المفتاح قبل أن يعطي.
    على ولد عبد العزيز أن يفي بوعده الذي صرح به دوليا.
    اعرف انه اذا انتهت فترته الرآسية و جاء آخر فسوف يواصل تسيير السياسة الموريتانية من عقر منزله كما يشاء الا اذا كان من سيخلفه اقوى منه في كل شئ و الله اعلم.

    • اعلي منا الصحراوي

      يوليو 4, 2017 في 4:20 م

      تصحيح:
      السياسي هو من يسحب يده من المفتاح قبل أن يعطس.

  3. محمد غلام اماه

    يوليو 4, 2017 في 6:04 م

    كتبتم زورا وكذبا لا يربطه بالحقيقة إلا ما يربط أصحاب هذا الموقع السخيف بالمهنية؛ تبا لكم أيها المضللون.

  4. سيدي محمد ولد عيدان

    يوليو 4, 2017 في 6:04 م

    لا أستبعد حدوث هكذا اجتماع فنحن في بلد القبلية و السيبة ولكنني أتحفظ على الكلام المتعلق بشريحة لحراطين الطيبة .
    إن تمسك عزيز بالسلطة و اعتبار نفسه المنقذ الوحيد لهذا البلد لهو عين جنون العظمة و شيطان الكرسي الرآسي، هناك من هم أكثر منك قدرة على إدارة هذا البلد بأحسن مما فعلت .
    عليك فقط التركيز على انتقال السلطة بصفة سلسة وسلمبة.
    و التعلم أنني شخصيا لن لم ولن أسامح رئيسا هضم حقي أيا كان.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى