لصوص ونصوص

لصوص و نصوص

 
                                                                         سيدي علي ولد بلعمش

سذاجته تحول أكاذيبه إلى مسرح مثير

أكاذيبه تحول سذاجته إلى وعكة ضمير

تملقه وحم صادق الأكاذيب

تزلفه ترنح على حلبة الأثير

في ملامحه وجع فقر لا يشبع

و في عينييه خجل يغتاله الطمع

مرحبا بكم معنا في وقفة مع زعيم “شلخة الحمير”

مرحبا بكم معنا في وقفة مع عديم الخلق و الضمير

مع مبدد أحلام شعب لا يستحق الانتماء إليه

مع مشعوذ التفاهة و مزخرف التبرير و التبذير

“لكل حصان كبوة” فمن يعد كبوات الجحش الضرير

اثنان لا يصدقان ما فعلت بهما الأيام و المقادير

ولد عبد العزيز أن أصبح رئيسا و ولد أجاي أن ينادى معالي الوزير

يعرف هذا الكائن في نفسه من الخسة ما يقنعه بسوء طالعه

و لأن ليس لديه ما يخسره، اندفع في خدمة مضارعه .

 “العرض” عنده لا يكون إلا بقراءته التجارية

”الخلق” عنده يدفع الضرائب قبل أي قراءة ثانية.

و الدين لا يعنيه .. لا يدرس في الكليات الاقتصادية.

إذا تكلم، تقطعت أنفاسه كأنما يسابق الزمان

إذا مشى، طأطأ مسرعا صندوق نهب المكان.

هو الغني المهان .. هو الفقير الشبعان ..

يكفيك اليوم إذا أردت أبلغ تعبير عن معرته

أن تقول فقط  “ولد أجاي” أو فقط، أن تنشر صورته


الاكثر قراءة

لأعلى