أخبار موريتانيا

مهرجان خطابي لمعارضي التعديلات الدستورية

بدأت التنسيقية المناوئة للتعديلات الدستورية مهرجانا خطابيا في ساحة ابن عباس، حيث تم الافتتاح بكلمة للسيناتور محمد ولد غده تحدث خلالها عن ظروف سجنه و معاناته فيه، و إضرابه عن الطعام، و طالب الشعب الموريتاني بالوقوف ضد الاستفتاء و بعدم التصويت على التعديلات الدستورية، مؤكدا أن موريتانيا تحتاج لجميع أبناءها شيباً و شباباً، و قال ولد غده إنهم في المعارضة الديمقراطية لن يألوا جهداً لإفشال و إسقاط التعديلات الدستورية.

و بعده تحدث الساموري ولد بي رئيس الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا فجدد تأكيده رفض المعارضة للتعديلات. مضيفا أن ولد عبد العزيز لا يعرف مصلحة موريتانيا و لا يهمه ذلك و لكنه سيرحل يوما ما و تبقى موريتانيا لأبنائها .

أما عبد السلام ولد حرمه رئيس حزب الصواب فقال إن الشعب الموريتاني لا تخفى عليه جرائم ولد عبد العزيز و زمرته، و أن المواطن يكفيه ما يشعر به من جوع و عطش و مرض و ظلم و ظلام و غياب للخدمات، فهو لا يحتاج لتعديلات دستورية ضرها أكثر من نفعها. يقول ولد حرمة.

و تحدث محمد محمود ولد لمات من حزب التكتل أن هذه ”الهزلية“ التي تكلم بها النظام أظهرت تكاتف الشعب الموريتاني بكل أطيافه، و التماسك بين جميع الطيف السياسي.

و في الختام تناول الكلمة الرئيس الدوري للمنتدى جميل ولد منصور فأكد رفضهم للنظام بدستوره و علمه الأحمر و وزراءه و بلطجيته، و قال إنه يرفع القبعة لأعضاء مجلس الشيوخ، الذين وصفهم بـ“الشجعان“.

و قال ولد منصور إنهم الآن في حرب مفتوحة على النظام و يجب عليهم هزيمته فيها، و ذلك من خلال إفشال الاستفتاء المقبل، و ذلك – يقول ولد منصور – يتطلب توعية للمواطن في الداخل و الخارج.

و قال ولد منصور إنه لامشكلة لديهم مع الجيش و الأموات و إنما النظام يحاول دائما استغلال القوات المسلحة ضد خدمة الوطن.

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى