أخبار موريتانيا

موريتانيا: ولد غده يوجه “سؤالاً” لوزير الخارجية الموريتاني عن قطع العلاقات مع قطر

السيناتور محمد ولد غده

وجه السيناتور المعارض محمد ولد غده سؤالا شفهيا مشفوعا بنفاش لوزير الخارجية و التعاون الموريتاني إيسلكو ولد أيزيد بيه، حول ما أعلنته موريتانيا ليلة البارحة من قطعها علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، و تبريرها الأمر بدعم الدوحة للإرهاب و التطرف.

و يستفسر ولد غده عن مبررات هذا القرار و المعايير التي تم اتخاذه على أساسها.

و فيما يلي نص السؤال:

إلى السيد وزير الخارجية والتعاون
 الموضوع : سؤال شفهي مشفوع بنقاش

 يعلم الجميع أن الشعب الموريتاني يعتز  بعلاقاته الأخوية مع المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة و يحترم كلا منهما حكومة وشعبا و من جانبها ظلت قطر دولة شقيقة و صديقة للشعب الموريتاني و حكوماته المتعاقبة حيث لم تفتأ العلاقات بين البلدين قائمة على الاحترام و على اواصر الأخوة العربية و الدين و تجسد ذلك على أكثر من صعيد فكان إعلام قطر (الأكثر نجاحا عربيا ممثلا في قناة الجزيرة) سباقا للتعريف ببلادنا و بأصالة شعبنا الأبي و وجهه الثقافي والحضاري المشرف و هو ما لم تفعله أية وسائل إعلامية عربية أخرى، كما حرص امراءها مرارا على الزيارات الودية لموريتانيا و في كافة الظروف متقدمين في ذلك احيانا على قادة دول عربية أخرى.  هذا فضلا عن مشاريع الدعم والاستثمار…

 في ظل هذه الحقائق و في أجواء الصدمة و الإحباط التي يعانيها الشعب الموريتاني بعد قراركم المفاجئ ، وحيث أنكم لم تقطعوا العلاقات مع إيران مع انها تلقت نفس التهم من نفس الشقيقات، زيادة على وجود حالة حرب بينها وبينهم في ساحات اليمن الشقيق، و حيث أنكم لم تقطعوا العلاقات الدبلوماسية مع سوريا المتهمة بدورها بتهم أكبر من نفس الحلف، ونظرا لانعدام الأسباب الدبلوماسية والموضوعية لقطع العلاقات مع الشقيقة قطر كما هو موضح في المثالين السابقين، ونظرا لما تسرب سابقا من مداولات البرلمان الليبي عن وجود صفقة مالية وراء تسليمكم لللاجئ الليبي عبد الله السنوسي، و نظرا لتشبث شعبنا بقيمه وكرامته التي تأبى ان تكون علاقات الأخوة و الود خاضعة لحسابات المال والمنافع، و ما بات يروج له من وجود صفقة وراء قراركم قطع العلاقات مع قطر الشقيقة، فكيف تبررون قرار قطع العلاقات هذا مع دولة قطر الشقيقة ؟
وما هي المعايير التي اتُخذ على أساسها ذلك القرار؟

عضو مجلس الشيوخ محمد ولد غده

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى