أخبار موريتانيا

ولد الكوري: تصويت القوات المسلحة ضد الاستفتاء تمردٌ على الديكتاتورية

الأمين العام لحزب إيناد سيدي ولد الكوري

قال سيدي ولد الكوري الأمين العام لحزب إيناد المعارض إنهم في المعارضة يحتفلون بسقوط التعديلات في وقت لم يتمكن ولد عبد العزيز من الاحتفال، حيث كانت نتائجه، حسب تعبيره، كارثية، فانسحب من حفله مصدوماً ليقوم بتزويرها.

و أضاف ولد الكوري أنهم يهنئون الشعب الموريتاني في وقت لم يستطيعوا في اجتماع مجلس وزراءهم الأخير تهنئته، هذا مع ملاحظة أنه لم ترد أية رسالة من جهة رسمية تهنيء السلطات على نجاحها في الاستفتاء، كما دأب عليه العرف. يقول ولد الكوري.

و قال ولد الكوري إن استفتاء 5 اغسطس بعث بثلاث رسائل ينبغي فهمها و التمعن فيها، أولها رسالة الشعب الموريتاني الذي فهم أن الهدف من الاستفتاء هو اختبار شعبية ولد عبد العزيز، فبرهن من خلال الاستفتاء أنه لا شعبية له البتة، و ذلك من خلال رفض الاستفتاء الذي كان الهدف منه تمهيد الطريق لمأمورية رئاسية ثالثة، أو للاستخلاف.

و قال ولد الكوري إن هذه الرسالة التي وجهها الشعب الموريتاني لولد عبد العزيز كانت بمثابة ثورة صامتة.

الرسالة الثانية ـ يقول ولد الكوري ـ فقد تم توجيهها من طرف القوات المسلحة التي صوتت ضد تعديل دستوري يقترحه النظام، و هي رسالة بالغة الدقة و الخطورة، حسب ولد الكوري، و يمكن اعتبارها تمرداً من طرف القوات المسلحة، و التقاء مع خيارات الشعب الموريتاني في رفض الانظمة الديكتاتورية و التطلع لآفاق واعدة من الديمقراطية و الحرية.

أما الرسالة الثالثة، حسب الأمين العام لحزب إيناد، فهي أن المعارضة بتشكيلتها الحالية أصبحت عصية على التفرقة و الاختراق، كما أنها غضت الطرف على جميع خلافاتها الفكرية و الإيديولوجية و جلست على طاولة واحدة لترحيله عن السلطة و لفرض التغيير.

و تمنى ولد الكوري لو يتدبر النظام في هذه الرسائل و يستخلص منها العبرة قبل فوات الأوان، فيكون بذلك أسرع فهماً من بن علي و القذافي. على حد تعبير ولد الكوري.

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى