أخبار موريتانيا

ولد بتاح يكشف الخروقات التي شابت الاقتراع على التعديلات الدستورية

قال محفوظ ولد بتاح رئيس حزب اللقاء الديمقراطي أن عملية الاقتراع على التعديلات الدستورية التي تم تنظيمها اليوم كانت فاشلة بكل المقاييس، حيث طبعها – يقول ولد بتاح – تدخل الإدارة في تشكيل المكاتب، فقد آلت عملية تشكيلها إلى الإدارة والدوائر الأمنية، بحيث حرصت الإدارة على الشطب على كل شخص تشك في ولائه المطلق، كما انتزعت من اللجنة الوطنية المستقلة صلاحياتها.

وقال ولد بتاح الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي له مساء اليوم بنواكشوط إنه تمت تهيئة تزوير واسع النطاق، جعل الموتى يصوتون، وينوب فيه الحاضر عن الغائب.. وضرب ولد بتاح لذلك مثلا 5000 شخصا في ودان تم التصويت نيابة عنها، وذلك بعد طرد بطرد ممثلي حزب اللقاء هناك، كي يخلو الجو لعملية التزوير. حسب قوله.

وأشار محفوظ ولد بتاح إلى أن تصويت القصر والموتى والغائبين، جعل من العملية مهزلة كبرى، عمقت الفجوة بين النظام و الشعب الموريتاني، وستكون مسمارا في نعشه. على حد تعبيره.

وأكد أن حزب اللقاء لم يتمكن من القيام بحملة، يتواصل فيها مع الشعب الموريتاني، بفعل المنع المتكرر والتضييق المستمر من طرف الإدارة و الأجهزة الأمنية، الأمر الذي أدى بنا إلى عدم الذهاب إلى ولايات الشمال، وبعض المناطق الأخرى.

و زكد ولد بتاح أنه تم اليوم منع بعض ممثلي حزبه و الاعتداء اللفظي والجسدي من طرف شقيق أحد الوزراء الحاليين على ممثل الحزب في قرية ”انعيمات” التابعة لبلدية برينه.

وأكد ولد بتاح أن حزب اللقاء لن يكون شهود زور، ولهذا فهو يؤكد أن هذه الخروقات، مخلة بمبدأ حرية العبير عن الارادة الحرة، وبحياد الادارة، و قد قتلت الديمقراطية و أجهزت على ما تبقى من حرية في هذه البلاد. على حد تعبيره

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى