أخبار موريتانيا

ولد غده يخاطب ولد عبد العزيز من سجنه: دع عنك دستور موريتانيا و علمها الجميل.!

وجه السيناتور محمد ولد غده من سجنه في روصو رسالة تم نشرها بأمر منه على صفحته على الفايس بوك وجهها للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مخاطباً أياه “دع عنك دستور موريتانيا و علمها الجميل فالمقاومة الوطنية لا تحتاج لخطوط حمراء” و أضاف في خطابه لولد عبد العزيز “أولويتك الآن – من وجهة نظري- أن تضع أنت خطوطا حمراء أمام نفسك و أن تدعم المقاومة الذاتية لنزعة الثراء فيك و في من يعينك، لعلك تلاحظ حينها مع نفسك أن حمل زعيم ما لمحاربة الفساد شعارا قد لاينسجم مع عجزه عن نشر ممتلكاته قانونا”.

و فيما يلي نص الرسالة كاملة:

رسالة إلى الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
بالرغم من الجوع المضني و قلة النوم ولدغ الحشرات، وبالرغم من الحسرة الكبيرة على توزيع عدالتكم البائسة التي تتهاوى تحت فجور مسدس ابن الرئيس في حالٍ، وتسابق الريح في أحد حوادث السير إفتراءًا وتجسسا في حالٍ آخر.
لن يمنعني ذالك و بدافع الخوف على إنهيار البلد أو تفككه أن أُقدم لكم نصيحة مختصرة:
– دع عنك دستور موريتانيا و علمها الجميل فالمقاومة الوطنية لا تحتاج لخطوط حمراء !
بل أولويتك الآن – من وجهة نظري- أن تضع أنت خطوطا حمراء أمام نفسك و أن تدعم المقاومة الذاتية لنزعة الثراء فيك و في من يعينك، لعلك تلاحظ حينها مع نفسك أن حمل زعيم ما لمحاربة الفساد شعارا قد لاينسجم مع عجزه عن نشر ممتلكاته قانونا.

 

تعليق واحد

تعليق واحد

  1. محمد ولد الزين

    يوليو 12, 2017 في 10:43 م

    رسالةمن الرئيس محمد ولدعبدالعزيزإلي الشيخ المسجون محمدولدغدة. السام عليكم أيهاالشيخ المحترم ولدقدا،أكتب لك هذه الحروف وأشهي أنواع الأطعمةمن أمامي ومن خلفي وطباخواقصري المنيف لايملون أويكلون فأكلت ولماأصبت بالتخمة أكلت ومازلت آكل حتي كتابةهذه الحروف، شيخي المحترم الجائع في سجنه من قتل بالرصاص إذاكان إبن رئيس يطلق سراحه فوراوسل من شئت أيها الحالم في السجن، أما ماأشرت إليه حول مكافحة الفسادفأناعندي قناعة لاتتزحزح بأن كثرة المفسدين أكلت الأخضر واليابس ونهل منهاالجميع ولذلك قررت أن أكون المفسدالوحيدومن لايعجبه ذلك فليمت في غيظه ، وفيمايتعلق بالتصريح بثروتي فأنت صادق فلم أقم بأي توضيح عن ممتلكاتي لأني لست كافرا فأنامؤمن بالله وأخاف من العين والسحر .
    من القصرالرمادي بانواكشوط كتبه الرئيس محمدولدعبدالعزيز

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى