فضاء حر

و دمشق أينَ تكونْ..؟/ أحمد ولد أحمدوا

قل للذين بأرض الشام قد نزلوا***قتيلكم بالهوى مازال مقتولا

يا شام إن كنت أخفي ما أكابده***فأجمل الحب حبٌ بعدُ ما قيلا

أخذت فَتِيّةُ البنات على عاتقها دعوة صويحباتها من بنات العرب لتجمعهن حولها وليتبادلن معا أطراف الحديث, توافدت العرائس فرادى ومثنى وبقيت أجملهن بهاءا وأحسنهن نضارة فلم يعد في الحي فارس غير خصي ولا عروب غير بغي ولا حليم غير غبي..

غابت دمشق و حمص وغابت حلب العرب الشهباء ولاذقية المجد المفدى… وبقيت سماء شنقيط تبكي أختَ العروبة الحسناء.

يا شام، إن جراحي لا ضفاف لها***فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا

يا شـام، أيـن هما عـينا معاويةٍ ***وأيـن من زحموا بالمنكـب الشهبا

أينَ الشام وحمص أين عمر الفاروق وخالد بن الوليد ؟؟.. لقد استبيحت طهارة الحسناء, وتشرد صبية العذراء خلف تخوم الجبال ووراء عباب البحار ..غاب ورق الصفصاف وغصن الليمون وشتلة الزيتون …غابت حمامة السلام.

يا ابن الوليـد.. ألا سيـفٌ تؤجره؟***فكل أسيافنا قد أصبحـت خشـبا

يا رب حـيٍ.. رخام القبر مسكنـه***ورب ميتٍ.. على أقدامـه انتصـبا …

سلام عليك أيتها االمقدسة..على جبينك الطاهر..سلام على سماركـ الممزوج بنكهة العسل..على بياضِِ يسكنكـِ كأنه اللبن المصفّى ..سلام على هذه الحياة التي لم يعد فيها من الأبطال غير مكره.

يا دمشق التي تفشى شذاها***تحت جلدي.. كأنه الزيزفون .

نحن أسرى معا.. وفي قفص***الحب يعاني السجان والمسجون .

3 تعليقات

3 Comments

  1. 3alewi

    أكتوبر 16, 2016 في 6:54 م

    lakin bechar el esed la you 3ani ebeden mousta7il

  2. Saq

    مارس 15, 2017 في 7:41 م

    مهما كتب وقيل من كلام حبا للشيام او كرها فان الشام تبقى عروس عواصم العرب وبشار يبقى سيدهم مهما فعلوا وتامروا…فاليخسئ الصهاينة ومن يظنهم ربا يحميه…

  3. محمدعبدالله الويمين

    مارس 22, 2017 في 8:25 ص

    الا يا شام سلام الله عليك يا شام

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى