الافتتاحية

.. يمكنك أن تبول على رأس “الجمهورية”/ حنفي ولد دهاه

انفض رماد سيجارتك، ثم اسحب منها نَفَسا عميقاً، ثم أطلقه خيطَ دخان يرسم لوحة مستقبلك القاتم كخوافي غراب..!

تلمظ طعم النيكوتين، و أسأل ضميرك الذي لا تعصي له أمراً: هل تركت ما بين لابتيها رجلاً بانثيين؟!.. هل هنالك من يأنف أن يلعق حذاءك الخشن؟!.. هل فيها من يمكن أن تجول بخاطرهلاحين تعانق بنات شفاهكنعَم“.

أنت فارس هذا الزمان الوحيد.. أنت البازي الذي لا يصرصر بحضرته البغاث.. و التنين الذي تركع على أقدامه بنات آوى.. لم يعد فيها مدني أو عسكري لا يهاب صولتك، و ترتعد فرائصه حين تزأر ضراغمك الغاضبة.. أنت كالليل الذي هو مدركهم، و كالموت الذي يخترق الأبواب و الجدران، و كالشر الذي يكمن في الخير كمون أوار النار في الحجر الصلد..

يمكنك الآن أن تبول على رأسالجمهورية، فقد خلا الجو لقنبرة رعوناتك.. أغرق حثالة العسكريين المحايدين أمام جرائمك بتيار من بولك النتن، و اخرأ على هامة كل مثقف متحجر لم ينفعه تعليمه في غير ليّ أعناق البراهين لتبرير حماقاتك..

ابصق على وجه الصغير اسغيّر ولد امبارك، و ألقِم عبد الله ولد اسويد أحمد خصيتك الأدراء، و أرق مذاب الآنُك في دبر ولد ابيليل،  و اسحل النقيب ولد حندي في شوارع مدن التملق الخرساء، و اكسع قفا الهاباوي الحربائي حمود ولد محمد، و لتلِغ كلاب حراستك في دماء المعارضين.. فقد غسلت يديك من كل أنف و مارن.. و كنست غبار الإباء من خلجات النفوس، فلم يعد من صمامة ذَكَر في ساعد ذَكر.

اقبل و أدبر فليس تحت رمادهم جمر، و لا خلف عهرهم طهر.. ضاجع إن شئت عذارى الحي، و جُبّ فحولة فرسانه، و انظم قلادة من  أثداء حلائل العسكريين، و امصص بظورهن، فقد جفت النخوة في عروق هؤلاء بما يهب عليها من أناسيم المكيفات و يغذيها من ضروع المال الحرام..

عليك بالديمقراطية يا صاحب النياشين الخزفية فاجعلها أوراق تواليت.. إمسح بها رجيعك الذي أزكمت نتانته الأنوف.. لا عليك أن  طلتها أُستك القذرة بالقار و القَطِران، فلا شيء يشرف ديمقراطية يتغنى بها اللص الشيخ ولد بايه أكثر من  دُمّل و بواسير أست الجنرال.

امتط جوادك السابح كالريح العقيم، و أطلق رجليه لعشرين مأمورية أخرى، فكل فارس غيرك أميَل، و كل جواد غيره برذون.!

***

ليس سوى أن تريد

أنت فارس هذا الزمان الوحيد

و سواك المسوخ.!!

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى