لصوص ونصوص

سيدي علي بلعمش

قصته بلا بداية كسيرته الذاتية.. سيرته أضغاث حكاية كرتبته العسكرية..


ولد في دارومستي بأكجوجت العصماء.. و مات في “أطويله” بكذبة اخرى


دخل الابتدائية قبل بدء التأريخ .. خرج الإعدادية بعد محو التاريخ.


هو أكذب الكاذبين .. هو أخون الخائنين.


هو أفسد المفسدين .. هو أجرم المجرمين .


هو أسوأ من تأمر .. هو أتفه من تكبر..


في وجهه غلظة و تبلد .. في ملامحه عجمة و تعربد.


إذا حُكم أظهر المذلة و الانكسار.. و  إذا حَكم تجبر و أمعن في الاستكبار


من حُكمه فهمنا قصة الــقدر .. من لؤمه عرفنا أسوأ ما في البشر


جَعْدُ اليدين، أخلف من برق خـُلَب .. أبو الوجهين، من الأخيذة أكذب


إذا نظرت في عينيه  أطرق .. و إذا احترمته ارعد و أزبد و أبرق ..


يغدر بوفاء عهد كالحسناء.. و يضحك مثلها من سخافة الاوفياء


إذا أحسنت إليه احتقرك .. و إذا أسأت حقد عليك .. و اعتبرك


حياته كلها سيئة  تجسدت  (في شقائه) .. روايته كلها كذبة تلونت بغبائه


إذا فكر أعماه الطمع .. و إذا تذكر أعياه الفزع


ابتلاه الله بنفس لا تشبع .. فإما يلهث و إما يجمع


لئيم الطبع راضع، حد الخجل .. صغير النفس، مُرفَعُ عقيرة الخطل


من ظلمه عشنا طفولته “بين الحفر” .. من شؤمه نسينا الغراب و البوم و التتر


في عهده ازدهر التملق و النفاق: النذل محم، النادل محسن و “مَدوَل” الرفاق.


طيب مثل ولد الطيب .. محسن مثل محسن .. محب للخير مثل ولد محم خيره


إذا دعوته لخير تهيب .. و إذا أشرت لشر تهلل وجهه و اشرأب..


هو أبو الأغنياء .. هو رئيس الفقراء ..


هو قاضي القضاة.. هو مدير المدراء ..


هو أمام كل أمام ..  هو وراء كل وراء ..


لا سجين في البلد من دوحته الشريفة لأنهم أبناء ضَرغَم..


 لا مذنب و لا مخطئ و لا مجرم، لأنهم في غابة ولد لزغم ..


أشباله كلهم من ذاك الأسد: ما خاب من نهب .. ما عاب من تعربد ..


ما حادت عن دين بعلها من هرَّبت و زورت؛ فما عز أبلق و لا مارد تمرد..


إذا خاف تطير .. و إذا أمن نسى و تنكر


 بالرمل يضرب الحظ و الوجع .. و يهزم العدو بتخاريف الودع


الجهل عقدته الأزلية .. و الكذب وصفته السحرية.


عزيز النفس لا تغيب شمس فضائحه ..


 كريم الأصل تخجل السماء من نعاب بوارحه




إن كانت بحجم فضائله .. ستكون نهايته، خاوية


 و إن كانت بحجم جرائمه .. ستكون حتما مأساوية







تعليق واحد

تعليق واحد

  1. Hassan

    ديسمبر 31, 2016 في 1:35 م

    عندما قرأت مقال حذاء مونو على وجه عاشق موريتانيا كنت على يقين أن كاتبه هو حنفي حتى وصلت إلى جملة: “كما أن تكريماً لم يناله محمد ولد عبدي لا مصداقية له” عرفت أنه لم ينله قلهم بل لم صححه.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى